سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

43

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هفتم : آنكه أهل حديث سنيان نيز تجويز فسخ مىنمايند - چنانچه از عبارت ابن قيّم قبل اين ظاهر شد ( 1 ) - پس حيرت است كه چگونه مخاطب المعى أهل حديث خود را - كه أساطين دين اويند ، ومدار تمام دين وايمان ومسائل أصول وفروع سنيان بر ايشان است - از امّت خارج ساخته به كفار وملحدين نواخته ! واز إفادات شيخ الإسلام سنيان ابن تيمية - أستاذ ابن القيّم - نيز ظاهر است كه : فقهاى حديث وأئمة حديث سنيان ، قائل به تحريم فسخ حج نيستند ، بلكه آن را مستحب مىدانند چنانچه قبل از اين شنيدى كه أو گفته : وكذلك أحمد بن حنبل يستحب المتعة : متعة الحجّ ، ويأمر بها ويستحب هو وغيره من الأئمة - أئمة الحديث - لمن أحرم مفرداً أو قارناً أن يفسخ ذلك إلى العمرة ، ويصير متمتّعاً ( 2 ) . ونيز از عبارت ابن تيمية - كه آنفاً گذشته - ظاهر است كه : أحمد بن حنبل وغير أو از فقهاى حديث فسخ حج را تحريم نمىكنند ، بلكه آن را مستحب مىدانند ، بلكه بعض ايشان فسخ حج را واجب مىدانند ، وبه قول عمر در اين باب اخذ نمىكنند ، ‹ 1379 › بلكه به قول جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعمران بن حصين وابن عباس وابن عمر وغير ايشان از صحابه اقتدا مىنمايند ( 3 ) .

--> 1 . از زاد المعاد 2 / 186 - 187 گذشت . 2 . منهاج السنّة 4 / 151 - 152 . 3 . منهاج السنة 4 / 186 .